محمد بن زكريا الرازي
142
الحاوي في الطب
صفة ما يصب في الرحم فيخرج الدم المنعقد فيه ويسكن الوجع الشبيه بالطلق : بابونج إكليل الملك أصول السلق بنفسج مشكطرامشير فراسيون من كل واحد أوقية مر أربعة دراهم شب يمان نمام شيح بزر كتان حلبة قيصوم أوقية أوقية ، يطبخ بخمسة أرطال من الماء حتى يبقى رطل ويحقن به فاترا ثلاثة أيام . لي : ضماد نافع للوجع الشديد الحادث فيه والورم البلغمي والدموي والدبيلات فيه : بزر كراث نبطي أوقية ونصف حلبة بزر كتان من كل واحد أوقيتان إكليل الملك ثلاث أواق بابونج بنفسج أوقيتان ميعة يابسة أوقية صندل أصل الخطمي من كل واحد أوقيتان شبث أوقيتان ونصف سندروس أوقية ونصف أصل كراث نبطي محرق أوقية ونصف دقيق الباقلي ثلاث أواق راتينج أوقية ونصف مقل ثلاث أواق تين سمين منقع في ميبختج عشرون عددا ، تدق اليابسة وتنقع المقل في الميبختج وينعم دق التين ويخلط مع المقل ويؤخذ من دقيق السوسن ودهن الشيرج الكفاية ويداف بهما راتينج وشحم العجل وشحم الإوز من كل واحد ثلاث أواق شمع رطل يخلط الجميع ويعجن ويضمد بالليل ليالي كثيرة . فإنه عجيب جدا . للصلابة الشبيهة بالورم في الرحم : دهن الحلبة والنرجس والزعفران ودهن الشبث يمسح بهما ، ومما ينفع الصلابة احتمال اللاذن فإنه يلين الأورام الصلبة في الرحم . أو يدق « 1 » ورق الخطمي الغض مع شحم الإوز وصمغ اللوز ويصير على الموضع . للبثر الحادث فيه : ورد يابس عشرون درهما سنبل خمسة أصول السوسن خمسة قيموليا مثله ، يدق الجميع ويعجن بمطبوخ ريحاني ويجعل كالبلّوط الطوال ويحتمل . للوجع فيه مع برد : جاوشير جندبادستر دانقان يسقى بمطبوخ ريحاني . لوجع الرحم : ينطل عليه طبيخ البلنجاسف . « العلل والأعراض » : إنه يتولد في فمه لحم لا روح له يسمى الرجاء . اليهودي : قد يعرض فيه سوء مزاج وانحلال قوة ، فإذا خرج منه دم فإنه إن كان غزيرا صافيا فهو عرق انفتح بلا وجع ، وإن كان معه قيح فدبيلة ، ومتى كان أسود ويجيء قليلا قليلا فآكلة ، فإذا كان في الرحم ورم حار كان معه حمى حادة . فإن كان في مقدمه شكت عانتها واحتبس بولها . وإن كان في مؤخره شكت عنقها ، وإن كان في قعرها شكت ظهرها واحتبس الغائط ، فافصد الباسليق وبعده الصافن واسق الخيارشنبر بماء عنب الثعلب ودهن اللوز ، وإذا انحط الورم فاسق دهن الخروع بماء الأصول وحمّلها في الابتداء ما يمنع وبآخره حملها عصير الكرنب والمر ونحوها ، فأما في أول الأمر فماء الهندباء وعند الثعلب ودهن ورد وبياض بيض ونحوه . من « كتاب السموم » الذي ينسب إلى ج : الجندبادستر الأغبر الأسود متى شربت المرأة منه قيراطا نفع من وجع الأرحام . من « العلامات » المنسوب إلى ج : علامة ورم الرحم الحار : اختلاج فيه وحرارة وثقل
--> ( 1 ) في الأصل : لدق .